أحمد فراج كان بداية اختراق الوهابية للفن المصري

* الإعلامي أحمد فراج ، مقدم أشهر برنامج ديني " نور علي نور " في بدايات التليفزيون

مكتشف الشعراوي وزغلول النجار وضيوف الدائمين الباقوري والغزالي ورجالات الإخوان المسلمين وآخرين حتي انه كان يستضيف الشيخ سيد سابق المتهم في قضيه اغتيال النقراشي والملقب ب مفتي الدماء

كان فراج خطيبا دينيا منذ صغره في مدرسه السعيديه بالجيزه حيث كان يجمع الطلبه في الفسحه ويخطب فيهم خطبه دينيه قويه كباقي الاخوان منذ نشأتهم للآن ، إرث يتوارثوه تباعا .

عمل بالتلفزيون منذ نشأته حيث كان يعمل بالإذاعه ايضا ، تولي العديد من المناصب في مصر والسعوديه

هاجم الفنانه صباح علي تأوهاتها في الأغاني والتمثيل في الأفلام فاتصلت به لتقابله وجمع بينهما لقاء انتهي بعرض منه للزواج منها تلك الشحروره التي تخلب الألباب
وتم الزواج لمده عامين ثم طلقته حيث كانت العصمه في يدها

أقنعته الفنانه صباح خلال فتره زواجهما بالتمثيل فاقتنع وشارك في بطوله فيلم " ثلاث رجال وإمرأه " مع كمال الشناوي والنابلسي وصباح وآخرين
بعد ان طلقها تزوج بطليقه لاعب الكره السابق طارق سليم

كان ناعما بصباصا ومتحدثا في الدين وعينه تندب فيها رصاصه مع النساء كحال كل المتاجرين بدين الله
وينطبق عليه قوله تعالي
" أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم "

كان مدعوما من السعوديه بالمال لنشر الدعوه وأول من ادخل الوهابيه في ثوبها الاذاعي والتلفزيوني الي مصر وماتلاها من شيوخ الغيره
كان اول معول يضرب بقوه في عمليه هدم وتخريب الهويه والثقافه المصريه وبدايه عصر تحجيم تقدم مصر ومشروعها الليبرالي التنويري الثقافي الفني العالمي والذي كان محط ابهار لجميع دول العالم

يعني القصه قديمه وبدأت من زمان واحنا ماكناش داريانين باي حاجه عمالين نطبل ونهلل لهم ونزيط ونسقف لهم ومش عارفين هما واخدينا علي فين

 

* مادة المقال نقلها عادل عبدو