الدراما المصرية تحتاج إلى "أسطوات" في كتابة السيناريو

علي خلفيه دراما رمضان والاعمال الفنيه :

صناعه السينما والدراما التلفزيونيه في مصر تقدمت جدا تقنيا ودا ظهر بوضوح في مسلسل الاختيار من حيث الاخراج والتصوير واستخدام الخدع الالكترونيه وغيره والسنه دي كان هناك عده مسلسات تنافس وتجذب المشاهد تماما منها الاجتماعي والكوميدي والدراماتيكي والسينما المصريه تمتلك امكانات هائله من حيث المواهب البشريه من فنانين وفنانات وكومبارس ووجوه جديده صاعده ومصورين ومنتجين ومؤلفي موسيقات تصويريه ومصممي جرافيك واستوديوهات علي أعلي مستوي.

لكن يبقي هناك عنصر شديد الأهميه وهو ( اسطوات صناعه المسلسل او الحدث ) من المؤلفين وكاتبي السيناريو من أمثال عتاوله السينما " اسامه انور عكاشه في المسلسلات الاجتماعيه وكيف كان يصنع مسلسلا يأخذ بالألباب ..وصالح مرسي العتيد في صناعه افلام الوطنيه والجاسوسيه علي غرار مسلسلات رأفت الهجان ودموع في عيون وقحه وغيره الكثير ..

ولا ننسى ابدا مسلسلات .. الدوامه ...الشهد والدموع ..ليال الحلميه ..حتي المسلسلات الاذاعيه كانت تمتلك عنصر الجذب الرهيب للمجتمع ان ذاك ..انف وتلات عيون ..والشك ياحبيبي ..واه يازمن لو نسينا
ولذلك نقص هذه العناصر من الكتاب والادباء قد يجعل بعض المشاهد وكانها افلام وثائقيه او تعليميه ..او قد يلجأ المخرج للمط والتطويل الممل والمشاهد الواقفه الكلاسيكه
وهو معذور وكذلك الممثلون لانه ليس هناك نص اساسا وسيناريو وحوار يحرك الاحداث بل عمليه تلفيق وتلزيق

نحتاج الي ظهور اجيال جديد من الادباء والمفكرين وكاتبي القصص والروايات حتي تكتمل المنظومه والابداع
لكن باي حال موسم رمضان هذا العام متميز و هناك امل حقيقي
في ان تعود صناعه السينما والدرما لمكانتها وسابق عصرها

وكل عام وانتم بخير
عيد سعيد